مجموعة نيميتشك» و «جامعة جدة» تتعاونان لتطوير المهارات الرقمية

..  وتأهيل كوادر المستقبل في مجال التصميم و البناء

 

 

أعلنت «مجموعة نيميتشك»، المتخصصة في تطوير الحلول البرمجية لمجالات التصميم والهندسة والإنشاءات وإدارة المباني، عن تعاون استراتيجي مع جامعة جدة، إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في المملكة، بهدف تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب وتعزيز جاهزيتهم لدخول سوق العمل في تخصصات التصميم و الهندسة والعمارة والتكنولوجيا.

 

وبموجب هذا التعاون، ستعمل «مجموعة نيميتشك» وجامعة جدة على تنفيذ مجموعة من المبادرات التي تزود الطلاب بالمهارات الرقمية والخبرة العملية اللازمة للعمل في قطاع تصميم المباني والبنية التحتية، الذي يتجه بصورة متسارعة نحو تبني التكنولوجيا. وستوفر «مجموعة نيميتشك»، في إطار الاتفاقية، تراخيص تعليمية لعدد من برامج مجموعة «نيميتشك»، من بينها “Bluebeam” و”Archicad” و”Vectorworks”، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرة عملية في استخدام التقنيات نفسها التي يعتمد عليها أبرز المتخصصين في العمارة والهندسة والبناء حول العالم.

 

وتشمل الشراكة برامج تدريب متخصصة لأعضاء الهيئة التدريسية، لمساعدتهم على توظيف الأدوات الرقمية المتقدمة وأفضل الممارسات المهنية في العملية التعليمية. كما تسعى إلى تسهيل انتقال الطلاب والخريجين المؤهلين من الدراسة إلى سوق العمل من خلال إتاحة فرص تدريب عملية، إلى جانب بحث تطوير برامج دبلوم مهني متخصصة، وتنظيم ورش عمل مشتركة تجمع الأكاديميين وخبراء القطاع والممارسين، بما يدعم البحث العلمي وتبادل المعرفة.

 

وتعليقاً على هذا التعاون، قال المهندس مؤيد سمباوه، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في «مجموعة نيميتشك»: “مستقبل البيئة العمرانية تصنعه الكفاءات القادرة على توظيف التقنيات بفاعلية، لا التقنيات وحدها. ومن هنا تبرز أهمية التعاون بين قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية، ليتخرج الطلاب وهم يمتلكون مهارات تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل. ونتطلع من خلال شراكتنا مع جامعة جدة إلى نقل خبراتنا في القطاع، ودعم أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالأدوات الرقمية المناسبة، والمساهمة في بناء مناهج تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي”.

بدورها، أكدت سعادة الدكتورة سارة غرم الله الزهراني عميدة كلية التصاميم و الفنون بجامعة جدة التزام الجامعة بإعداد جيل من قادة المستقبل، مزود بالمعرفة والمهارات والخبرات التطبيقية التي تؤهله للإسهام في مسيرة التنمية الطموحة للمملكة. وقال: “تعكس هذه الشراكة مع «مجموعة نيميتشك» رؤيتنا الرامية إلى توثيق العلاقة بين القطاع الأكاديمي وقطاعات الأعمال، وإتاحة التقنيات الرائدة وفرص التعلم المبتكرة والتجارب المهنية العملية أمام الطلبة. ونعمل معاً على إعداد خريجين يمتلكون الكفاءات المطلوبة للإسهام في مستقبل المملكة وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030”.

وتأتي هذه الشراكة امتداداً لمبادرات «مجموعة نيميتشك» الرامية إلى إعداد الكفاءات المتخصصة، ومن أبرزها “البرنامج الأكاديمي العالمي لمجموعة نيميتشك”، الذي يتيح للجيل الجديد من المتخصصين في العمارة والهندسة والإنشاء الاستفادة من التقنيات الرائدة وفرص التعلم المتخصصة. كما تمثل خطوة جديدة ضمن جهود «مجموعة نيميتشك» لدفع التحول الرقمي، وتطوير الكفاءات، ونقل المعرفة في المملكة، إذ يتطلع الطرفان من خلالها إلى إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التطور المتسارع في قطاعات البناء والبنية التحتية والتكنولوجيا، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية.

اترك تعليقاً