*«نوتانيكس» و«وزارة البيئة والمياه والزراعة» السعودية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز  قدرات البنية الرقمية والحوسبة السحابية الهجينة والذكاء الاصطناعي*

 في خطوة تعكس توجه المملكة نحو مستقبل رقمي طموح، وقعت شركة «نوتانيكس» Nutanix (NASDAQ: NTNX)، الرائدة عالمياً في حلول الحوسبة السحابية الهجينة والمتعددة، مذكرة تفاهم مع «وزارة البيئة والمياه والزراعة» في السعودية، لتعزيز التعاون في عدد من المجالات التقنية، بما يسهم في تطوير البنية الرقمية للوزارة، وتعزيز استمرارية الأعمال والأمن السيبراني، وتنمية القدرات والمهارات التقنية الوطنية.

وجاء توقيع المذكرة على هامش فعاليات معرض ومؤتمر “ليب 2026” في الرياض، حيث مثل الوزارة وكيل الوزارة لتقنية المعلومات والتحول الرقمي سعادة الدكتور عبدالحميد بن عبدالله العليوي، فيما وقع عنها طلال السيف، المدير الإقليمي لشركة «نوتانيكس» في المملكة، في مشهد يجسد الشراكة بين الريادة الحكومية والخبرة التقنية العالمية.

وتنص الاتفاقية على تضافر الجهود بين الجانبين لتحديث البنية الرقمية للوزارة وتطويرها، عبر الاستفادة من منصة «نوتانيكس» المتطورة للحوسبة السحابية الهجينة، بما يسمح بتشغيل التطبيقات وأحمال العمل بسلاسة وانسيابية بين مراكز البيانات والبيئات السحابية المتنوعة، مع توفير بنية تحتية حصينة ومرنة تضمن استمرار الأعمال، وتتيح التعافي السريع من الطوارئ، وترفع جاهزية الدفاع السيبراني. ولم تغفل المذكرة جانب التنمية البشرية، إذ أولت أهمية محورية لنقل المعرفة وبناء قدرات وطنية متخصصة في مجالات الحوسبة السحابية الهجينة وإدارة البنية التحتية الحديثة، بما يرسخ الاستدامة المعرفية ويدعم التوطين التقني.

وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور عبدالحميد بن عبدالله العليوي أن “التحول الرقمي يمثل دعامة جوهرية لتطلعات المملكة في تقديم خدمات حكومية متينة، مرنة، ومعتمدة على البيانات، ونحن نتطلع عبر هذه المذكرة إلى فتح آفاق جديدة لتعزيز بنية الوزارة الرقمية، وتحصين استمرارية اعمالها، واستثمار طاقات وطنية واعدة في تقنيات الحوسبة السحابية المتقدمة والذكاء الاصطناعي”.

من جهته، عبر طلال السيف عن اعتزازه بهذه الشراكة، قائلاً: “يسعدنا في نوتانيكس أن ندعم وزارة البيئة والمياه والزراعة في مسيرة التحول الرقمي، من خلال توفير بنية تقنية حديثة ومرنة تسهم في تبسيط إدارة بيئات الحوسبة السحابية الهجينة والمتعددة، وتوفر أساساً قوياً لتبني التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه المذكرة امتداداً لالتزامنا بدعم المؤسسات في المملكة، ليس فقط من خلال التكنولوجيا، بل أيضاً عبر نقل المعرفة وتنمية القدرات والمهارات التقنية للكوادر الوطنية.”

اترك تعليقاً