“ألف للتعليم” تسجل نمواً مستقراً خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026
.. مع ارتفاع الإيرادات إلى 605.3 مليون درهم وصافي الأرباح بنسبة 5.7% على أساس سنوي
● بلغت الإيرادات 605.3 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بنمو بلغت نسبته 5.7% على أساس سنوي، مدفوعة بارتفاع أعداد الطلبة المستفيدين من خدمات دعم تقنية المعلومات، ونمو الإيرادات غير المرتبطة بعقود دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بنسبة 21.8% بفضل العقود الجديدة
● بلغ نمو الأرباح، قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، بنسبة 2.5% على أساس سنوي لتبلغ 428.3 مليون درهم، مع هامش بنسبة 70.8%، وارتفاع صافي الربح بنسبة 5.7% إلى 385.4 مليون درهم، مع استقرار هامش صافي الربح عند 63.7%، مدعوماً بانخفاض مصروفات الإطفاء وزيادة إيرادات الفوائد بنسبة 25.4%.
● بلغ مستوى النقد والأرصدة المصرفية 429.6 مليون درهم كما في 30 سبتمبر 2026، بعد توزيع أرباح مرحلية بقيمة 212.8 مليون درهم عن النصف الأول من عام 2026، مع الحفاظ على ميزانية عمومية خالية من الديون
● توسيع منظومة منتجات “ألف للتعليم” قبيل العام الدراسي 2026–2027، من خلال إطلاق “Alef AI for Teachers” وتوسيع التغطية التعليمية لبرنامج “مسارات ألف” لتشمل العلوم والقراءة باللغتين العربية والإنجليزية، وحصول الشركة على المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمرتبة 13 عالمياً ضمن تصنيف مجلة “تايم” لأفضل شركات تكنولوجيا التعليم في العالم لعام 2026
● ارتفاع إجمالي عدد الطلبة المسجلين في منصات الشركة منذ انطلاقها إلى 2.3 مليون طالب، بزيادة بنسبة 35.8% على أساس سنوي، مع وصول خدماتها إلى نحو 21,000 مدرسة و93,000 معلم
أعلنت “ألف للتعليم القابضة (بي. إل. سي)” (رمز التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية: ALEFEDT)، المجموعة الرائدة في مجال منتجات التعليم القائمة على الذكاء الاصطناعي الحائزة على جوائز عدة لإحداث نقلة نوعية في التجربة التعليمية لطلبة المراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ومقرها أبوظبي، عن نتائجها المالية لفترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2026 (الأشهر التسعة الأولى من عام 2026).
وفي هذا الإطار، قال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ “ألف للتعليم”: “تعكس نتائج الأشهر التسعة الأولى من هذا العام نمواً مستقراً في الإيرادات والأرباح، رغم التغيرات التي تشهدها البيئة الاقتصادية الكلية، وهو ما يعكس قوة عقودنا الحكومية المتكررة وميزانيتنا العمومية الخالية من الديون. وساهمت شراكتنا طويلة الأمد مع دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي والعقود الحكومية الجديدة في نمو الإيرادات، بالتزامن مع حرصنا المتواصل على ضبط التكاليف للحفاظ على استقرار هامش صافي الربح”.
وأضاف: “استقبلنا العام الدراسي 2026–2027 بمنتجات جديدة، شملت ’Alef AI for Teachers‘، إلى جانب توسيع التغطية التعليمية لبرنامج ’مسارات ألف‘ في العلوم والقراءة باللغتين العربية والإنجليزية، فيما وصل إجمالي عدد الطلبة المسجلين في منصاتنا منذ انطلاقها إلى ما هو أكثر من 2.3 مليون طالب”.
وتابع ألفونسو موضحاً : “نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى تعزيز نمو أعمالنا بالتعاون مع شركائنا الحكوميين في دول مجلس التعاون الخليجي، ودخول أسواق جديدة في أفريقيا وآسيا الوسطى، وتطوير مشروع ’مقياس الضاد‘. ونركز مع بدء الربع الأخير من العام على تحويل خططنا والفرص المتاحة أمامنا إلى نتائج ملموسة، وتحقيق عوائد مستدامة لمساهمينا”.
نمو مستقر في الإيرادات والأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026
وسجّلت “ألف للتعليم” أداءً مالياً مستقراً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 5.7% على أساس سنوي إلى 605.3 مليون درهم إماراتي. وجاء النمو بصورة رئيسية من قطاع الدعم والخدمات، الذي زادت إيراداته بنسبة 40.7%، ما يعكس الزيادة في أسعار أجهزة تقنية المعلومات المرتبطة بالتضخم والتي تم تحميلها على العملاء، إلى جانب ارتفاع أعداد الطلبة . كما ارتفعت إيرادات الحلول التعليمية بنسبة 0.7% على أساس سنوي إلى 505.6 مليون درهم إماراتي.
وارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 2.5% على أساس سنوي إلى 428.3 مليون درهم إماراتي، بهامش ربح بلغ 70.8%. وزادت النفقات التشغيلية بصورة رئيسية بسبب ارتفاع تكاليف أجهزة تقنية المعلومات، فيما عوّض انخفاض تكاليف الموظفين والتسويق جزءاً من هذه الزيادة، بفضل جهود تحسين كفاءة التكاليف.
وارتفع صافي الربح بنسبة 5.7% على أساس سنوي ليصل إلى 385.4 مليون درهم إماراتي، مع استقرار هامش صافي الربح عند 63.7%، مدعوماً بانخفاض مصروفات الإطفاء وارتفاع إيرادات الفوائد على الودائع الثابتة إلى 15.4 مليون درهم إماراتي.
وبلغ النقد والأرصدة المصرفية 429.6 مليون درهم إماراتي في 30 سبتمبر 2026، بعد توزيع الأرباح المرحلية عن النصف الأول من العام، وظلت الميزانية العمومية خالية من الديون. وتحسّن أداء التحصيل، إذ انخفض متوسط فترة تحصيل المستحقات إلى 80 يوماً، مقابل 102 يوم قبل عام. وتعزز هذه السيولة، إلى جانب وضوح الإيرادات المتكررة المرتبطة بالعقود، قدرة “ألف للتعليم” على تمويل خطط نموها ذاتياً ومواصلة توزيع الأرباح على مساهميها.
مواصلة الالتزام بسياسة توزيع 90% من الأرباح
ووزّعت المجموعة في سبتمبر 2026 أرباحاً نقدية مرحلية بقيمة 212.8 مليون درهم عن النصف الأول من عام 2026، بما يعادل 3.04 فلساً للسهم ويمثل 90% من صافي أرباح الفترة. وإلى جانب الأرباح النهائية عن السنة المالية 2025، البالغة 224.0 مليون درهم والتي جرى توزيعها في أبريل 2026، بلغ إجمالي التوزيعات للمساهمين منذ بداية عام 2026 نحو 436.8 مليون درهم، بما يتماشى مع سياسة الشركة لتوزيع 90% من الأرباح.
توسيع قاعدة المستفيدين وتنويع المنتجات للعام الدراسي الجديد
وسّعت المجموعة برنامجها للتطوير المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة ليشمل 2,300 معلم حتى 30 سبتمبر 2026، وتواصل “ألف للتعليم” التواصل مع الجهات الحكومية المعنية في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى الصعيد الدولي، تابعت الشركة العمل على فرص في عدد من الأسواق، وعززت تواصلها مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، والبنك الأفريقي للتنمية، والبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، دعماً لجودة التعليم وأهداف التنمية المستدامة.
وقد وصل إجمالي عدد الطلبة المسجّلين في منصات الشركة منذ انطلاقها وحتى 30 سبتمبر 2026 إلى 2.3 مليون طالب، بزيادة نسبتها 35.8% على أساس سنوي، في نحو 21,000 مدرسة، فيما بلغ مؤشر صافي نقاط الترويج NPS .70% NPS
واستكمالاً لخارطة طريق منتجات الذكاء الاصطناعي في النصف الأول من العام، استقبلت “ألف للتعليم” العام الدراسي 2026–2027 بإطلاق “Alef AI for Teachers” وأدوات جديدة للفصول الدراسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع برنامج “مسارات ألف” ليشمل مادة العلوم باللغتين العربية والإنجليزية. ويسهم تعاون الشركة مع “مايكروسوفت”، بما في ذلك نقل منظومتها التعليمية إلى “أزور” خلال الربع الثاني من عام 2026، في دعم فرص النمو في دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الناشئة مثل أفريقيا.
وأنجز مشروع “مقياس الضاد” تجربة للتحقق من فاعليته بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، شملت 17 ألف طالب في 54 مدرسة، وبدأ مباحثات تجارية مع جهتين تعليميتين. وفي يوليو، تصدّرت “ألف للتعليم” شركات تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وحلّت في المرتبة الثالثة عشرة عالمياً ضمن قائمة مجلة “تايم: لأفضل شركات تكنولوجيا التعليم في العالم لعام 2026.
التوقعات المستقبلية
أثبتت “ألف للتعليم” قدرتها على التكيف مع المتغيرات الإقليمية خلال العام، وأسهم تفعيل نظام التعلم عن بُعد في استمرار تفاعل الطلبة طوال هذه الفترة. واستناداً إلى قوة نموذج إيراداتها المتكررة، تتوقع المجموعة نمو الإيرادات بنحو 3% وصافي الربح بنحو 4% على أساس سنوي خلال السنة المالية 2026، مع هامش صافي ربح يتجاوز 63%. وتستند هذه التوقعات إلى وضوح مسار إيرادات الشركة من التعاقد دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، واستمرار نمو أعمالها مع الشركات والجهات الحكومية والمدارس الخاصة. كما يتيح تزايد الفرص في الأسواق الدولية مواصلة النمو بعد عام 2026.
وفي ظل بيئةٍ اقتصادية متغيرة، تؤكد “ألف للتعليم” ثقتها في قدرتها على تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية والحفاظ على قوة نموذجها التشغيلي، مدعومةً بعقودها الحكومية المتكررة وميزانيتها العمومية الخالية من الديون. كما تواصل الشركة التزامها بسياسة توزيع الأرباح التي تقتضي نسبة توزيع تبلغ 90%، وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين إلى جانب النمو طويل الأمد.