رعاية الطبية تختتم المؤتمر الدولي للصحة المهنية والرياضية بإعلان أبرز التوصيات
شهد المؤتمر الدولي للصحة المهنية والرياضية، الذي اختتمته رعاية الطبية والمنعقد خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، حضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الصحة المهنية والرياضية، حيث سلط الضوء على أهمية تعزيز سلامة العاملين واستدامة بيئات العمل، إلى جانب صحة الرياضيين والوقاية من الإصابات والتأهيل والعودة الآمنة إلى النشاط الرياضي، وذلك من خلال جلسات علمية ونقاشات متخصصة تناولت أبرز التحديات والممارسات الحديثة في هذه المجالات.
وانطلاقاً مما طُرح خلال جلسات المؤتمر من رؤى وخبرات وتجارب متخصصة، تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تطوير منظومتي الصحة المهنية والصحة الرياضية، وتعزيز الوقاية والتدخل المبكر، ورفع كفاءة خدمات الرعاية والتأهيل، ودعم البحث العلمي والممارسات المبنية على الأدلة، إلى جانب تعزيز التكامل والتعاون بين مختلف القطاعات والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء بيئات عمل أكثر صحة وأماناً واستدامة، والارتقاء بصحة الرياضيين وتحسين جودة الرعاية المقدمة لهم.
وقد تمخض المؤتمر عن مجموعة من التوصيات ضمن مسارين رئيسيين:
المسار الأول: الصحة المهنية
1. حث أصحاب العمل على توعية العاملين بالمخاطر المهنية ووسائل الوقاية منها، والاستفادة من اللوائح والسياسات والبرامج والأدلة الصادرة عن المجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، بما يسهم في تعزيز الامتثال وحماية سلامة وصحة العاملين.
2. زيادة وتيرة الشراكة بين القطاعين الخاص والغير ربحي للاستثمار في خدمات وتقنيات التأهيل الطبي الحديثة، وتبني الحلول الرقمية والابتكار والذكاء الاصطناعي، بما يرفع معدلات العودة إلى العمل واستئناف الحياة الطبيعية بعد الإصابات المهنية.
3. العمل على الربط التقني بين شركة رعاية الطبية ومنصة البرنامج الوطني الشامل للتتبع والتحقق في حوادث وإصابات العمل والأمراض المهنية التابعة للمجلس الوطني للسلامة والصحة المهنية، لتكون شركة رعاية أول مقدم خدمات رعاية صحية يتم ربطه بالمنصة، وتعزيز التعاون في الأبحاث السريرية المتعلقة بإصابات العمل والأمراض المهنية، والاستفادة من المخرجات في تطوير الدروس المستفادة والتدابير الوقائية للحد من تكرارها.
4. تعزيز البحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والجهات ذات العلاقة، ودعم الدراسات والممارسات المبنية على البراهين في مجالات الصحة المهنية والرياضية والتأهيل.
5. تشجيع الاستفادة من التجارب المحلية والعالمية في مجال التدريب، وتوسيع آفاق تبادل الخبرات مع المنظمات الرائدة في هذا المجال.
المسار الثاني: الصحة الرياضية
1. الاستمرار في نشر ثقافة الرياضة في المملكة العربية السعودية، وتعزيز جهود قياس أثرها على الصحة العامة.
2. تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والحكومي في تطوير البنية التحتية الصحية الرياضية بالمملكة العربية السعودية.
3. الاستثمار في تأهيل وتدريب الكوادر الصحية الوطنية، استعداداً للفعاليات الرياضية الكبرى التي ستنفرد المملكة بتنظيمها.
4. تكثيف جهود البحث العلمي في مجالات تحسين الأداء وتسريع التعافي للرياضيين، بما يسهم في رفع كفاءة المنتخبات الوطنية في المنافسات العالمية.